الاثنين 31 أغسطس 2026 | 05:20 م

وزير الصحة يطلق معايير اعتماد «المنشآت صديقة الأم والطفل» لحماية الأسرة

شارك الان

خطوة جديدة لإعادة صياغة معايير رعاية الأمهات والأطفال داخل المنشآت الصحية، أطلقها الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بإعلان معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل، لتصبح جودة الخدمة وأمانها واحترام احتياجات الأم والطفل أساسًا قابلًا للقياس في رحلة الرعاية الصحية.

وتستهدف المعايير توحيد الممارسات الصحية داخل المنشآت وفق الأدلة العلمية، بدءًا من متابعة الحمل والتثقيف الصحي، مرورًا بالولادة الآمنة، ووصولًا إلى الرعاية بعد الولادة ودعم الرضاعة الطبيعية، بما يضمن تقديم خدمة متكاملة تراعي احتياجات الأم والطفل في مختلف مراحل الرعاية.

وأكد الدكتور خالد عبدالغفار أن الاستثمار في صحة الأم والطفل يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل المجتمع، موضحًا أن الرعاية الصحية تبدأ قبل الولادة بوقت طويل، وتمتد من مرحلة ما قبل الزواج إلى الحمل والولادة وما بعدهما، بما يدعم الوقاية والتدخل المبكر ويحسن المؤشرات الصحية للأجيال الجديدة.

وتضع المعايير عددًا من الممارسات في صدارة عملية التقييم، من بينها دعم الولادة الطبيعية الآمنة، وتقليل التدخلات الطبية التي لا تستند إلى ضرورة، وتشجيع التلامس الجلدي المباشر بين الأم وطفلها، إلى جانب توفير الدعم اللازم للرضاعة الطبيعية والرعاية اللاحقة للولادة.

وشدد الوزير على أن قيمة المعايير لا تتوقف عند اعتمادها، وإنما في تحويلها إلى إجراءات يومية داخل المنشآت يمكن قياسها ومتابعتها، بحيث يكون المعيار الحقيقي لنجاحها هو مستوى الأمان وجودة الخدمة وتجربة الأم والطفل أثناء تلقي الرعاية.

وأوضح الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن المعايير تستهدف نقل مفهوم «المنشأة صديقة الأم والطفل» من إطار نظري إلى ممارسة يلمسها المريض وأسرته بصورة مباشرة، بداية من مرحلة ما قبل الولادة وحتى انتهاء فترة الرعاية داخل المنشأة.

وأكد أن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب تكامل جهود المنشآت الصحية والجهات الوطنية والشركاء الدوليين، بما يضمن التطبيق الفعلي للمعايير وتحقيق النتائج المستهدفة.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أهمية دعم الرضاعة الطبيعية والولادة الطبيعية والتلامس الجلدي المباشر، مشيرة إلى الدور الذي تؤديه مبادرة «الألف يوم الذهبية» في تحسين صحة الأم والطفل منذ ما قبل الحمل وخلال السنوات الأولى من عمر الطفل.

وشهد إطلاق المعايير مشاركة ممثلي منظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي، حيث أكدت السيدة ناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة اليونيسف في مصر، أن المعايير تضع دعم الرضاعة الطبيعية ورعاية الأم والطفل داخل صميم منظومة الخدمات الصحية، مشيدة بالتعاون مع الحكومة المصرية.

وأكدت الدكتورة نعمة عابد، ممثلة منظمة الصحة العالمية في مصر، أهمية رفع جودة خدمات الرعاية، ودعم الولادة الآمنة والرضاعة الطبيعية والتلامس الجلدي المبكر، بينما أشارت السيدة رود الحلبي، مدير برنامج الأغذية العالمي بمكتب مصر، إلى أن التجربة المصرية تقدم نموذجًا عمليًا في الحوكمة وتنسيق الجهود الرامية إلى تحسين تغذية الأمهات والأطفال.

وشهدت الفعاليات تكريم المشاركين في إعداد المعايير، فيما قدم الدكتور خالد عبدالغفار درع التميز إلى الدكتورة مها الرباط والدكتور أحمد طه تقديرًا لإسهاماتهما في دعم وتطوير جودة خدمات الرعاية الصحية.

ويمثل إطلاق معايير اعتماد «المنشآت صديقة الأم والطفل» انتقالًا من الدعوة إلى الممارسات الصحية المثلى إلى وضعها ضمن إطار مؤسسي واضح للتقييم والاعتماد، بما يعزز سلامة الأم والطفل ويرفع مستوى جودة الرعاية المقدمة لهما.

استطلاع راى

هل تتوقع اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6244 جنيه مصري
سعر الدولار 50.21 جنيه مصري
سعر الريال 13.42 جنيه مصري
Slider Image